الشيخ علي الكوراني العاملي

347

جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )

إنكارا لذلك ورداً له ) . ( الإمامة والسياسة لابن قتيبة : 1 / 153 ) . 8 - كتب سعيد بن العاص بذلك إلى معاوية فكتب معاوية إلى المعارضين الأربعة : الإمام الحسين ( عليه السلام ) وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير يطلب منهم البيعة ليزيد وخلط فيها اللين بالشدة ، وأمر سعيد بن العاص أن يوصلها إليهم ويبعث بجواباتها ) . ( الإمامة والسياسة لابن قتيبة : 1 / 153 ) . 9 - لم يستطع سعيد بن العاص ولا رسائل معاوية أن تقنع الصحابة والأنصار ببيعة ليزيد ، وعارضوا ذلك بشدة لأن يزيد فاسق خليع لا يجوز توليته على المسلمين ( فكتب سعيد بن العاص إلى معاوية : أما بعد : فإنك أمرتني أن أدعو الناس لبيعة يزيد ابن أمير المؤمنين وأن أكتب إليك بمن سارع ممن أبطأ ، وإني أخبرك ان الناس عن ذلك بطاء لا سيما أهل البيت من بني هاشم فإنه لم يجبني منهم أحد وبلغني عنهم ما أكره . وأما الذي جاهر بعداوته وإبائه لهذا الأمر فعبد الله بن الزبير ، ولست أقوى عليهم إلا بالخيل والرجال ، أو تقدم بنفسك فترى رأيك في ذلك والسلام ) . ( الإمامة والسياسة : 1 / 153 ) . 10 - قصد معاوية المدينة بنفسه غاضباً في ألف فارس فاستقبله شخصيات الصحابة لكنه كان معهم متنمرداً شرساً يشتم ويهدد من لا يبايع يزيد ! ( وفي هذه السنة اعتمر معاوية في شهر رجب وسار إلى الحجاز في ألف فارس ، فلما دنا من المدينة لقيه الحسن بن علي رضي الله عنهما أول الناس ، فلما نظر إليه معاوية قال : لا مرحباً ولا أهلاً ! بُدْنَةٌ يترقرق دمها والله مهريقه ! قال : مهلاً فإني لست بأهل لهذه المقالة ! قال بلى ولشر منها . ثم لقيه عبد الله بن الزبير فقال له : لا مرحباً ولا أهلاً ! خِبٌّ ضَبُّ تلعة يُدخل رأسه فيَضرب بذنبه